تخطَّ إلى المحتوى

كنت تحرث حقل السماء بحلمك

غير معروف

٢٦ بيت

الرثاء

كنتَ تحرُثُ حقلَ السماءِ بحُلمكَ..

لم تلتفتْ للظلامِ الذي كان يعوي هناكَ

(فيتوريو)[1]

تخيَّرتَ زنبقةً .. وضياءً أخيراً

وعلَّقتَ في مِشجبِ الليلِ

آخرَ أقمارهِ

يا ) فيتوريو)

قيلَ نامَ أخيراً

وأحسِبُ أنَّ السماءَ التي

هبَطَتْ كي تقبَّلَ ما بينَ عينيكَ

لم تحتملكَ إليها

هي انتسبَتْ للترابِ الذي عتّقته خُطاكْ

كنتَ تحلُمُ؟

ما أجمل الحُلمَ ..

حين يكون كنبضِ الزنابِقِ

أبيضَ كالغيمِ

فاحرُثْ عيونَ السماءِ (فيتوريو)

وأشعل بها ما حملتَ

من الشمعِ ..

والحُلمِ ..

والأغنياتْ

وهدِّمْ بروحك هذا الحصارَ

(فيتوريو).

سلامٌ عليكَ

سلامٌ عليكَ

سلامٌ عليك.