تخطَّ إلى المحتوى

أشعلت ثورة شعري في معانيها

البسيط

٢٤ بيت

النسيب

أشعلتُ ثورةَ شعرِي في معانيها

حتّى تنبأتُ أني ميتٌ فيها

أنثى كآلهةِ اليونانِ عاريةٌ

في بركةِ الضّوءِ تغويني وأغويها

رفرفتُ في حسنها حتّى اندسستُ الى

جناتِ نهدٍ كخمرٍ في نواديها

أغلقتُ بابَ ضلوعي عندما اقتربتْ

مني لأكشفَ في لمسٍ مَخافيها

أنا ضلالٌ شهيٌّ كنتُ أدركُها

كيما بألحانِ أوتاري أغنّيها

حتّى تجرأتُ في لثمٍ يعيدُ إلى

دنيايَ ما فاتَ من أنغامِ ماضيها

نقّبتُ في سالفِ الشّريانِ مُذْ عثرَتْ

روحي على أحرفٍ كانتْ تُناجيها

هيَ الرّغائبُ مازالَتْ تُسهّدُني

حتّى سترسُو سفينِي في مَوانيها

في حانةِ الشّبق الإنسيِّ تسحرُني

أنا الغريقُ عميقاً في مَراعيها

لا فرضَ عندي سِوى عزفٍ على جسدٍ

مثلَ الكمنجةِ في نبضي أجارِيها

تأتي على موعدِ اللذّاتِ، أحضُنها

فتسكرُ الرّوحُ لثماً من خَوابيها

أنثى إذا ما تلَتْ يوماً خطيئتَنا

فاقَتْ فضائلَهُمْ من يومِ راوِيها