إذا قلتِ كلا يزيد البلاءُ
وأحلى الكلام: بَلى ونعَمْ
نظرتُ إليكِ بعين الزهورِ
إلى الشمس والماءِ كي تستحِمّْ
رنوتُ إليكِ رنُوَّ الفراخ
إلى أكلها لِتَسُدَّ النَّهَمْ
أخاطب عطفك كي يفتديني
ويُجْزِلَ لي ما يفوق الحُلُمْ
دخلتِ فؤادي بروحٍ جديدٍ
وإن تهجريه يُلاقِ العدمْ