يَا مَنْ رَمَيْتَ صَدْرِي وَوَلَّيْتَ مُنْطَلِقًا
وَأَخْلَفَتْ رِيحُ ذِكْرَاكَ النَّعْنَاعَ وَالحَبَقَا
اليَوْمَ وَأَنَا أَشْرَبُ كَأْسَ الشَّايَ
فَأَنْزَلْتُ دَعْوَةً لِلسَّمَاءِ تَخْتَرِقَا
بِاللهِ قُلْ لِي كَيْفَ الجِنَانُ وَكَيْفَ
مَا أَعَدَّ اللهُ لِلصَّالِحِينَ مِنْ غَدَقَا
رَبَّيْتَنَا عَلَى الصَّلَاةِ فِي غَسَقٍ
فَمَا أَضَعْنَاهَا مَعَ هُدْيَاكَ بِالفَلَقَا
فَكُنْتُ لَكَ شَاكِرًا بَعْدَ رَبِّي حَامِدًا
كَمَا صَلَّيْتَ فَجْرًا تَدْعُو لَنَا الخُلُقَا
جَدِّي أَنْتَ سَيِّدُ الثَّرَى مِنْ حُبِّ النَّوَى
خَلَقَ اللهُ زَوْجَيْنِ لَا لِلْحَيَا إِذَا افْتَرَقَا