تخطَّ إلى المحتوى

ياليتني كنت كتاب

شعر التفعيلة

١٤ بيت

النسيب

ياليتني كنت كتابُ

وليت الكتاب ماكان كتابُ

فولت السنين والاعمار

فواصل ابا الحارث باقي المشوار في حياته الى صنعاء فلبث هناك بمسكنٌ ودار فمرت الايام

وهو ذاهب الى المدرسة مع إخوانه الصغار يوصلهموا الى المدرسه التي بالجوار فقابل بعض من الجميلات في طريقه ولم يكن يرفعن العلم كاللواتي بمدينة أب فأنشد مترجلًا فقال

ياليتني كنت حقيبه، وليت

الحقيبةُ ماكانت حقيبه

إن في عينيكِ سهامٌ

بنضرة تفني كتيبه

وفي تارة بعد مده وهو معاشر الرجال فلم يرى الكم الهائل من الفتيات فأنشد قائلاً مترجلًا هاتي البيتين الجميلتين

عن اليمنِ نعيما وعن الشمال نعيما

فكيف اقول بأن الحياة جحيما

وددةُ لو درستُ وأكملتُ دراستي

وبقيت في هاذي الاجواءُ مُقيما