تخطَّ إلى المحتوى

هل غادر الأعراب من متعربي

الكامل

٤٦ بيت

الحماسة

هل غادر الأعرابُ من متعربي

أم هل عَرَفتَ العُرب رُعب الغُربي

يا أرض غزة بالعراءِ تصبري

وعُمي صبراً أرض غزة واجتبي

من الكُماة كان فهدٌ أأصلي

أسداً لايرتضي إمارةٍ مِنْ أكلُبِ

تحلِ بالإيمان وإن تقادم عهدهُ

فالفخر يُكتبُ والمذلةَ لا تُكُتبِ

حلت بأرض فلسطين فأصبحت

أقوى وأغَفَر بعد خذل الاعرُبِ

قد عُلِقت أحرارُها وتقتلت أقوامُها

من أجل لاتُكسِر عِداهَ المذهبي

ذهب الوشاةُ بِالسياساةُ مذمةٌ

لُعِنة كما لُعِنة الرُهات الارهُبي

خطارةُ ضاهرِ الامرِكا زيافةٌ

تطِسُ الخشى بغيبِ خفاوةً وتكذُبِ

كم منزلٍ قد هُتِكتْ أفراجُها

وتغصبت أعراضُها دُبر الاعرُبِ

وتهيبت بجبين الحُرِ يوم زلالهُ

بين المذلة مُجبارً مُتذلِلاً لا مُهيبِ

عهدي بِهِ عِلمٌ تراخى علونُهُ

وتفككتأعشارهُوقتالشِقاق الاحرُبِ

بطلٌ كان الانامُ تحت ظِلالِهِ

والان يُحذى نِعال إسرائيل لكيلَ يُضربِ

حتى الغُشيعِمَ نزلت بِساحتِ الشتا

تغشى الوقاء وتندب إذ لا مُندبِ

مشهد الرُعب في أرض غزةَ

تغشعِرُ له الوجوهُ والقلوبُ تُرعبِ

لم تذر القناة في المضارب لوحةً

إلا وفيها صفرةُ الامواتِ مِنها تهرُبِ

هل لا سألت العُرب اين جنودِهِم

يوم سار الغربُ في الدَنا بتعصُبي

يُخبِركُ مَنْ ركِب الذُلَ رؤسهِم

إن المنايا في كِرار الاحرُبِ

ذُلُلٌ صِحابي حيث سِرتُ عوابسٌ

تخشى الوغى وتَفِرُ عند التئهُبِ

لهبُ الكرامةَ ينتثر في رأس حُرٍ

ويذوب عند العائبُ المتعيبِ

إذ لا أزالُ على مقالةِ شاجِعٍ

كَمةٌ تعاورهُ الرذال الرطُبِ

لا يزالُ الشهم يرتدي ثوب الندا

ويثني رئس الواشيُ المُتطرِبِ

ولقد خشيت بأن نُفنا ولم تدُر

للحربِ أقوامُ الردا العائبات الذُنبِ

هو الموت والكرامة لا دكيرٍ غيرها

ما بين البين الحياة مكلومةً بتسهبِ