تخطَّ إلى المحتوى

أنا واعوذ منها شاعرا بعد إلا جهبذان

الطويل

٣٤ بيت

الوصف

أنا واعوذ منها شاعراً بعد إلا جهبذانِ

وما قبلها شعري من نزقة الشيطانِ

وإني ان هديت ممن هداه الله واهتدا

بقدر حفضي ووعي آيت القرءانِ

كلا ان ميزان العدالة عندي مايلٌ

بل بهداي لو وعيتهُ اني العمرانِ

انما من كان راشدً قلبه راضيا

متفهمً ما جائه من مدّح او نغصاني

لا مجال لناقد فيما عليهِ يُفترا

دام لبه في عقلهِ واثب الاركانِ

وان الفتا ما حيى يرجو العُلى

فينالها بعزميه وبضنه صادق الايمانِ

وإن الفتا ما طاق للعز وسعى له

فيناله إن كان عضداه في نكبهِ جبلانِ

وإن العُلى تحرا ذوي همةٍ وبسالةٍ

عن اليمن وعن الشمال متحشردً لبدانِ

وان العلم والفقه والحلم من نالهم مع

تزايد حفضه فقدم الدوام على التدانِ

فما فحلً اظل اهدافه بسبب الهوا

إلا فكان فكاكه من النّساءْ عزانِ

ولا كهلً تقادم عهده واحدودب ضهره

اوتراخى صلبه، فعُلاه حكمة ولساني

ولا عاشق يحب محبه بقلبه وفؤاديه

الا هوا في واد الغرام بكامل الوجدانِ

ولا شيخ زاهد عاكف ولربهِ فأصابه

ماصاب مقديزا، لم يكن صافي الاحسانِ

فأن من تكبر لحضة ولم يثني الخطى

القى في جب العُصى خسرانِ

وإن من كان مثلي شاعر متكبرٍ

متقطرساً وجبا عليه الذكر مكتثرانِ

اني كتبت على النفس الطويل وروحه

فهل كان العروض سالم الاوزانِ

فيا ربي اني عصيتك يومً غافلً

فمسح خطاي من ذُكراي فأصفي الاذهانِ