صروفُ الدهرِ في فلكٍ تدورُ
فلا يحزُنْك ما فعلَتْ دهورُ
فسكانُ القصور لهم قبورٌ
وسكان القبورِ لهم قصور
فلا تأسَ على ما فات واصبرْ
ولا تفرحْ بآتٍ قد يمور
فإن تَبِعَ السرورَ الحزنُ يومًا
فلا حزنٌ يدوم ولا سرور
ومهما كانت الأحداث فينا
فأيامٌ يُداولها القدير
وتلك طبيعةُ الدنيا دوامًا
وكلُّ حوادثِ الدنيا تجور
فلا تركنْ لدنيا لا تُصبها
ولا يغرُرْك بالله الغَرور
فما الدنيا بباقيةٍ لحيٍّ
ولا حيٌّ على الدنيا قرير
فسبحان الذي خلق البرايا
تعالى الله ربي لا يجور
تعالى الله قدَّرَ كلَّ شيء
بتدبيرٍ وإحكامٍ تسير