يَا صَقْرَ أَسْوَانَ، يَا مِدْحَتْ لَنَا عَلَمٌ
يَسْمُو عَلَى الْمَجْدِ فِي الأَيَّامِ إِنْ وَقَعَا
مِنْ "الْمَنْصُورِيَّةِ الْخَضْرَاءِ" مَنْبَعُهُ
فِي "الجَزِيرَةِ" حَيْثُ الْفَخْرُ قَدْ زَرَعَا
جُعْفَرِيُّ الأَصْلِ، فِي نَسَبٍ وَفِي كَرَمٍ
يَسْقِي الْمَعَالِيَ مِنْ عِرْقٍ إِذَا نَبَعَا
مِدْحَتْ بْنُ أَسْوَانَ، صَوْتُ الحَقِّ مُنْطَلِقٌ
يَسْعَى لِيَرْفَعَ فَوْقَ الْعَدْلِ مَنْ رَفَعَا
دَخَلْتَ جَوْلَةَ إِعَادَاتٍ وَأَنْتَ لَهَا
كَالسَّيْفِ لَا يَنْحَنِي، لَا يَرْكَعُ الوَجَعَا
رَمْزُ الْقِطَارِ عَلَى السِّكَّاتِ مُنْطَلِقٌ
يَسْعَى لِخَيْرِ البِلادِ إِذَا دَنَا الطَّلَعَا
وَرَقْمُ تِسْعٍ عَلَى الأَلْوَاحِ نَكْتُبُهُ
عَهْدَ الْوَفَا، وَنُجُومُ الْحَظِّ قَدْ سَطَعَا
مِنْ "الشَّطْبِ" حَتَّى "أَبُو سِمْبِلٍ" انْتَشَرَتْ
دَعْوَاكَ نُورًا، وَصَوْتَ الحَقِّ قَدْ سَمِعَا
تَهْتِفُ الدَّائِرَةُ الأُولَى بِمَجْدِكُمُ
أُسْدُ المَواقِفِ إِنْ نَادَتْ لَهَا اجْتَمَعَا
وَالشَّعْبُ فِي الفَخْرِ يَهْتِفُ فِي مَسَامِعِهِ
مِدْحَتْ نَجَحْتَ وَقَدْ أَحْيَيْتَ مَا قُطِعَا
يَوْمُ النَّجَاحِ سَيَأْتِي ضَاحِكًا ظَفَرًا
وَالفَجْرُ يُغْنِي لِمَنْ لِلْعِزِّ قَدْ صَنَعَا
وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ التَّهْنِئَاتِ مُنْفَتِحًا
صَدْرُ الزَّمَانِ لِمِدْحَتْ حِينَ قَدْ رَفَعَا
تَحْتَ الْقُبَّةِ يَوْمَ القَسْمِ مُبْتَهِجًا
تَتْلُو الْيَمِينَ، وَفِي عَيْنَيْكَ مُتَّسَعَا
وَالْعُمْدَةُ الْيَوْمَ وَأَبُو خَلِيلَ قَدْ نَجَحَا
فَالْفَخْرُ لِلْجَزِيرَةِ وَلِلْبَنْبَانِ قَدْ سَطَعَا
أَسْوَانُ تَفْتَحُ أَبْوَابَ النُّجُومِ لَهُ
تَحْيَا بِهِ وَتُغَنِّي الْمَجْدَ وَالْوَلَعَا
فَأَسْوَانُ كُلُّهَا تَهْتِفْ لِمُرْشَحِهَا
مِدْحَتْ بْنُ أَسْوَانَ مَجْدُ الْعِزِّ إِنْ طَلَعَا
مِنْ "آلِ كَيَّالَ" قَدْ جَاءَتْ تَهَانِيْنَا
وَالفَخْرُ فِي مَدْحِكُمْ زَادَ العُلُوَّ سَعَا
نوفمبر
2025