تخطَّ إلى المحتوى

هنا طيبة الأصداء تعلو وترتقي

أحذ الكامل

١٩ بيت

الحماسة

هُنَا "طِيبَةُ" الْأَصْدَاءِ تَعْلُو وَتَرْتَقِي

فِي مَهْدِ أَسْوَانَ نُورُ الْفِكْرِ يَرْتَسِمِ

تُحَدِّثُ الْجَنُوبَ عَنْ أَهْلٍ وَمَكْرُمَةٍ

عَنْ النَّخِيلِ وَعِطْرِ النِّيلِ وَالْعَظَمِ

يَا قِبْلَةَ الْفَضْلِ فِي "الثَّامِنَةِ" اتَّسَعَتْ

أَصْدَاؤُكِ الْخَيْرُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْقَلَمِ

وَمِنْ أَسْوَانَ نُورُ الْبَثِّ يَعْلُو وَيَرْتَمِي

يَجُوبُ حَتَّى قِنَا وَالْأُقْصُرِ الْمُلْهَمِ

وَفِي سَاحِلِ الْبَحْرِ إِشْعَاعُ دَعْوَتِهَا

وَأَصْدَاءُ "وَادِيْنَا" لِتَكْمِيلِ الْمُلْتَزَمِ

وَفِي "شَاشَةِ الْأَخْبَارِ" عِلْمٌ وَحِكْمَةٌ

تُنِيرُ الْحَالَ لِلْأَفْكَارِ وَالْهِمَمِ

"صُبْحُ طِيبَةَ" بِالنُّورِ قَدْ أَتَى بَارِقًا

يُنْشِئُ الْخَيْرَ بِالتَّوْفِيقِ وَالْقِيَمِ

وَفِي "حَيَاتُنَا" الْوُدُّ الْجَمِيلُ يَدُومُ

يُحَاكِي النَّاسَ فِي أَحْلَامِهِمْ وَالْكَلِمِ

وَيَصْدَحُ "شَارِعُ الْجَنُوبِ" مُنْصِفًا

يُحَاكِي الْحَقَّ بَيْنَ الْعَدْلِ وَالذِّمَمِ

وَ"طَلَبُ الإِحَاطَةِ" فِكْرٌ فِي مَنَاقِبِهِ

يُعَرِّي الْخَطْأَ وَيَحْمِي صِدْقَ الْقَسَمِ

فِي "بَانُورَامَا" حَيَاةٌ وَسِيَاحَةٌ

تَبْثُ الْحُسْنَ عَلَى الْآفَاقِ وَالْعَلَمِ

وَفِي "مَدِينَةِ مِائَةِ بَابٍ" ثَرَاءٌ

تَبْنِي صُرُوحَ الثَّقَافَاتِ عَلَى الْحِكَمِ

وَفِي "جَنُوبِيَّاتٍ" لَهَا الْوِدُّ بَيْنَنَا

تُحْيِي التُّرَاثَ بِصَوْتٍ لَيْسَ يَنْهَدِمِ

وَمِنْ بَيْنِهَا "مُوزَايِيكُ" فَنٌّ وَمَنْطِقٌ

يُعَالِجُ الذَّوْقَ مِنْ خَلَّادِ نُورِهِ الْبَرِمِ

وَفِي "مُلْتَقَى الإِبْدَاعِ" نَبْضُ مَوَاهِبٍ

تُعَانِقُ الْحُلْمَ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْهَرَمِ

تُلَمْلِمِينَ شَتَاتَ الْفِكْرِ فِي دَعَةٍ

فَالْفِكْرُ فِيكِ عَلَى مِيزَانِ النَّظْمِ

يَا "طِيبَةَ" الْمَجْدِ، لِلْإِبْدَاعِ تَنْضَمِي

وَصَوْتُكِ الْحَقُّ بِالْإِتْقَانِ مُلْتَزِمِ

أَدَمْتِ يَا مَنْبَعَ الإِبْدَاعِ فَارِعَةً

يَا مَجْدَ مِصْرَ وَفَخْرَ الْجِيلِ وَالْقِمَمِ

لِكُلِّ مَنْ يَبْغِي الْجَمَالَ بِلَادُنَا

تَبْقَى "طَيِّبَةُ" فِي الْأَكْوَانِ تَبْتَسِمِ