تخطَّ إلى المحتوى

تضوأت البلاد وفاح نشر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تضوَّأتِ البلاد، وفاح نَشْرُ

وغنَّى فوق غصْن الأيكِ طيرُ

لعمري قد تقارَنَ فيه بدرُ

بشمسٍ بُرْجُها الفلكيُّ قصرُ

ومن أنشا السحابَ من الرياحِ

تعاطَيْنا الهوى بيدِ اقتراحِ

ومال بنا الحديثُ بغير راحِ

إلى سكنٍ فهل في الدنِّ خمرُ؟

رويدًا أيها الشادي رويدا

لقد أوثَقْتَني في الحبِّ قيْدا

وملْتَ بنغمة الألحان صيدا

فكيف يكون للعشاق صبرُ

وشنِّفْ مسمعيَّ من الأغاني

وشبِّبْ لي بأوصاف الغواني

وقفْ بي في التلول وفي المغاني

عسى سربُ الظِّباء بنا يمرُّ

فنملا العينَ من حُسْن الملاحِ

ونشفي القلبَ من ألم الجراحِ

ولا نُصغي إلى واشٍ ولاحِ

فما في الحب يخشى اللومَ حرُّ

فلا أدري ولست أكاد أدري

أبرقٌ في الدجنَّة بات يسري

أمِ ابتسمتْ غزالةُ وسْطَ خدْري

فهتَّكتِ الستورَ ولاح ثغرُ

فتلك غزالةُ السِّرْبِ اليماني

تَخيّرَها من الغيد الحِسانِ

عليُّ محمدٍ عَلَمُ البيانِ

إذا ضاع الصوابُ وحارَ فكرُ