تهشُ إلى كرِّ الطعان نُفوسُنا
وما خُلقت إلاّ لكرِّ طعانِ
وكم موقفٍ لي ليسَ يُجحدُ فضله
عليهُ شُهودي صارمي وسناني
تقاعَسَ عنه كلُ ليثٍ فلم أجد
سبيلاً سوى الإقدامِ للحدثان
أطرتُ به رُعباً عيونَ فوارس
وأوردتُ رُمحي فيهِ كلَّ جَنان
قددتُ بسيفي هامها فجعلتُه
رغاماً لمُهري وهو ذُو طيران
إذا ما بها خِلتُ العقابَ بجوِّها
يطيرُ وهذا ظلّه المُتداني
إذا المرءُ لم يلقَ الردى مُتبسماً
حميداً تلقّاهُ ذميماً بأحزان