إخالُك قدْ غضبتَ عليَّ لما
دعوْتَ أخاك أن يأتي حماكا
إليكَ هممتُ باللّقيا وإنِّي
رجوتُ زيارتي قصدي لقاكا
فحالت دون ما أمَّلت نفسي
وظلَّت بعد ما سمعت دُعاكا
فتلك إليك عذِّبْها وإلا
فأوسعْها فُديتَ بها رضاكا
فليس بمنكرٍ أني مسيءٌ
مقرُّ مذْعنٌ مني لذاكا
فلا تحمِلْ فدتْكَ النفسُ غَيْظًا
عليّ يقلّ في نفسي فِداكا
فإنْ أقصاك عن عيني زماني
فإنّ بمهجتي ماضٍ هواكا
حماكَ اللهُ من سُوءٍ ونحسٍ
وآب العيدُ منتجعًا حماكا