وناعسُ الطرفِ معسولُ اللَّمَى غَنِجٌ
مهفهف القدّ يحكي الغصنَ في الهَيَفِ
يشكو السّقام وَ وا لهفي وَوا أسَفي
إِني السقيمُ بداءٍ منك غيرِ خفي
يا حاكيَ الريم جِيدًا في تلفّته
تشكو السّقام لشاكٍ في الهوى دنِف
فراح يبسِمُ عن ثغرٍ به شنَبٌ
منظَّمٍ دررًا أبرِزنَ من صدف
يا مبدعًا ببديع الصّنع صورتَهُ
هلاّ رحمتَ فؤادًا منه في تلف
إن كان في مرضٍ فالجسمُ أمرضه
أو في الشّفاء فقلبي في الغرام عفي
قاسى العذابَ فؤادي في محبَّته
رحماكَ يا ربِّ في قلبٍ به كلِف