شاعرٌ راح على درب القمَرْ
ينشرُ الأفراح أيَّان عبَرْ
عيدُه هذا فيا كونُ ازدهرْ
عاصبٌ بالورد والغار جبينَهُ
يسأل القطافُ عنه ياسمينَهْ
كحَّلَ الإلهام والحب جفونَهْ
فاعبديه يا رُبَى هل تذكرينه؟
جوقهُ عزفُ الرياح المبتكر
شاعر راح على درب القمر
ملأ الليلَ بهامات الدِّنانِ
والدروبُ البكْرُ ضاقتْ بالحسانِ
فهو معبود الأميرات الغواني
يغمر الكون بأبهى مهرجان
طاف بالليل يغنيِ ما خطر
شاعرٌ راح على درب القمر
أشعلَ الحيَّ على راحةِ ساقِ
وطلى بالخمر أعناق الرفاقِ
فارتمَوْا في عبقرياتِ العناق
بين أعوادٍ وكاساتٍ دهاق
وسقاهم دمه حتى العكر
شاعر راح على درب القمر