عرِّجْ على الرَّبع عني كي تُحيّيهِ
والثم ثراه متى شاهدت أهليهِ
واقرَ السلامَ لهم من معجبٍ بهمُ
أضناه وجدٌ بلطفٍ إذ تؤدّيه
ترى حوالَيْهِمُ شتّى القلوب ثوت
أسيرةً ذاك من حبٍّ تعانيه
عاصرتُهُم برهةً ألهو بهمْ وهمُ
لاهون بي في مقامٍ طاب هانيه
سامرتُهم بحديثٍ شائقٍ حسنٍ
أرقَّ من ذبذبات الأثل نُبْديه
لله مغنًى إذا أنواره انطفأت
أغنَتْه عنها وجوهٌ من غوانيه
وفيهمُ خيرهم من بينهم فتَما
زَجْناهُ حبّاً بلا ريبٍ نُدانيه
إذ كان بختًا لحظَّينا وتدفعنا
آمالنا ما إلى الرحمن راضيه
فإنَّ من شأنهم نهجُ العفافِ وضب
طُ النفسِ مثلي وذا كلٌّ يُراعيه