يا هناءً وبهجةً بالنفوسِ
إذ تجلّت عُمان مثلَ العروسِ
تتراءى تميلُ فخرًا وعزّاً
تتباهى بكل زيٍّ نفيس
يا لذكرى كبرى بعاشر عيدٍ
وطنيٍّ عظمى بعيد الجلوس
يا لبشراك يا عمانُ بخيرٍ
كاملٍ بالجمال والناموس
قد حباك الباري بفضلٍ جسيمٍ
ينتمي للتعظيم والتقديس
وحباك المولى بنصرٍ عزيزٍ
قاصمًا هامة الدخيل الخسيس
وطني تلك حكمة الله في الخَلْ
قِ، وتقديره لشأنٍ رئيسي
يا ترى لذة الفطور وشُربٍ
إثر صومٍ من حَرِّ يومٍ عبوس
يا ترى صبر ذاك ماذا جزاه
هو خيرٌ من منعمٍ قُدّوس
هكذا يا عُمان يا درة الدن
يا، أليس الجزا من الملموس
أنتِ في حُلَّةٍ كأحسنِ شيءٍ
في جبين الزمان شمس الشموس
ها فداك الرجالُ جيشًا وأمنًا
فرقًا والرئيسُ مع مرؤوس
بذلوا الجهد في ذراك ولا يأ
لُونَ وُسْعًا في دحر أي نحيس
وطَّدوا الأمن في حماك جميعًا
باعتزازٍ وغالياتِ نفوس
قام فيك التعمير من أيِّ نوعٍ
شاهِد الحال لم تسعْه طروسي
فيك شتَّى مرافقٍ قائماتٍ
ومجالُ العلاج والتدريس
ثم فيك الإنجاز ثم مزيدٌ
ليس يُحصى بدون ما تدليس
يا بلادي هأنت جوهرة الده
رِ، وقد آن أن تميدي فميسي
فامتطي هامة المعالي منالاً
ولشانيك هوَّةُ التنكيس
من براه الإله من بيت عزٍّ
لا يباهي بعاليات الغروس
من تجلّى مشمرًا يسبق القو
لَ فعالاً شهمًا بيوم الوطيس
هو سلطانك المفدّى الذي سا
دَ، فأسدى وصار خير رئيس
كم له من صنائعٍ وأيادٍ
شهدت بالتقدم المحسوس
أقبل السعد للبلاد وشعبي
برخاءٍ من بعد وقتٍ تعيس
وافيَ العهد صادقَ الوعد حقًا
طيبَ القلب ملهمًا إدريسي
عدت للعز مثل ما كنت قِدْمًا
وأمانٍ صافٍ من التدنيس