شمسَ الوجود أقلِّي اللوم والعذَلا
إمّا تشمّرتُ أبغي أحسِنُ السُّبُلا
رفقًا فقد عَنَّ لي رأيٌ يحرِّكني
لن أنثني عنه حتى أبلغ الأملا
ولست أنسى عهودًا كنتُ آلفُها
رغم الظروف ولو عانيتُ أيَّ بَلا
مَواطني لم تزل بالقلب ساكنةٌ
نعمْ ولا أبتغي عنها بها بدلا
فذي عُمَان به بالحسن فاخرةٌ
بالعزِّ زاخرةٌ لا تعرف الكسلا
ولا يزال الدعا بالخير يشملها
وأهلها هكذا إذ إنهم عُقَلا
فالعقل بصَّرهم، والفكر نوَّرهم
والحق فقَّههم، ياويل من جهِلا
فالطُفْ بها وبأهليها وحاكمها
وَفِّقْ وحُطْهُم بمنٍّ منك متّصلا
وابسطْ لهم مددًا هم يرتجون به
رُحمى وسُقهمْ إلى الجنات هم نُزَلا