تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت كتابه وتلوته

الكامل

١٣ بيت

المديح

لما رأيت كتابه وتلوته

جرت الدموع من السرور سجالا

ومثلت بين يديه لا متصورا

حرفا ولكن منك ذا الإقبالا

لا زلت في جو الإخاء سماءه

وسعت شمائلك الصديق مجالا

منك الفواضل في الرسائل جمة

والسبق في فضل جرى إرسالا

أسست قاعدة الإخاء مشيدا

ودا تجسم في الفروع وطالا

فعليك يا باهي الإخاء تحية

من شيق دنف يروم وصالا

ما كان يهوى غير صفو صديقه

وسماع أبحاث العلوم نوالا

إن كانت الأيام سببت النوى

لم تستطع منا تحيل الحالا

بالله لا أنسى الإفادة منكم

كلا ولا فضلا لكم ومقالا

ما زال في قلبي مثالك قائما

فإذا لحظت رأيت منك خيالا

يا أحمد العلم الذي في رفعه

نصب الكمال وأرشد الجهالا

حيث الفعال الغر ينسج وزنها

صانته عن حركات كسر مالا

دم لا عدمتك ما أضاء بودنا

أملُ اللقاء وبُعدُهُ قد زالا