يا غزالاً قد سباني حسنُه
حينما قَدْ لاحَ لي في الرقمتينِ
أكحل العينين فيه خفرٌ
شعره الوحف كظلٍّ في لُجَين
في كلا خَدَّيْه قامت شامةٌ
يا لَحسنٍ قد زها بالشّامتين
فبذا تمَّ جمالٌ وازدهى
وسبانا بسواد الحاجبين
راح يرنو باحثًا عن مقلتي
ورماني عامدًا في المقلتين
رام قلبي، شام فيه هدفًا
وبسهمٍ شكَّه من كل عين
لهفَ قلبي أحرقتْه شعلةٌ
وهو محروقٌ بنار الشعلتين
شعلةٌ في القلب قد عاثت به
وبنارٍ عنده في الوجنتين
كان يبغي مِيتتي في حبّه
يا لَظبْيٍ يُفتَدى بالمِيتتين
مَنْ مُجيري بالهوى من قاتلي
فَيَردَّ السهمَ سهمَ المقلتين