شكرتك يا عبد الحميد مصالحُ
فيها لك الأثر المجيد الصالح
طرق الحديد وملحقات أصبحت
ولسانها شاد بفضلك صادح
أصلحتها وأدرتها بمهارة
وذكا فكفَّ عن الهجاء القادح
طرق زهت كالروض باكره الندى
وسمت فطاولت السماك تناطح
أبلغتها أوج الكمال ولم تقف
فالطرف منك إلى الأعالي طامح
ظهرت مآثرك العظيمة مثلما
لعيوننا لاح الصباح الواضح
وقد ادّرعت عزيمة دلت على
أن ابن مصرٍ كادح ومكافح
كنت الوزير فقلدوك وزارة
اخرى ففاز القطر وهو الرابح
لكن كسبت قلوب عمال لهم
منك انجلى عدل وعقل راجح
بوظيفتيك أهنأ فأنت وزيرنا
ومديرنا وفؤادنا بك فارح
قد اسندت كلتاهما لمحنك
إن ترتج الأبواب فهو الفاتح
فانعم بما أُوليت من ثقة فما
لك بين كل الناس إلا المادح