أيا من أملت فيه العفاة
ومن فاضت لهم من الصلاة
أغث عبدا ضعيفا قد توالت
عليه من الذنوب المزعجات
وحار القلب والأهواء عمت
واصمت ان أفادته العظات
له نفس تولت عن هداها
أصابتها بأسها الرماة
وأنت مؤمل رب قدير
ومن احسانكم تحيي الرفات
فهب هذا الذليل عظيم فيض
أغثه كي تزول السيئات
ويظفر من مواهبكم بفتح
وبالاحسان تأتيه الهبات
ويرفع قدره من بعد حط
وبالأسرار تأتي الواردات
وبالأنوار سفر مستمدا
بمن نزلت له منك العظات
ومفتتح الوجود المنتقى خا
تم الرسل الذي كملت صفات
جليل القدر محمود السجايا
وغوث أن المت حادثات
دليل الخير كاشف كل ضرّ
ومن فيضت إليه المعجزات
سمير الوحى زينتنا وفخر
وذخر أن اتتنا معضلات
وفتح اللَه والنصح المصفى
فكم دهمت به قوم دهات
وكم سر سرى منه وسير
شريف منه شرفت الهداة
وكم خير دعا حالا وقالا
إليه وكم أتت منه الصلاة
وكم فخر سما فضلا إليه
وخير قدروته لنا الثقات
وكم فيض هما من بحر كف
رحيب لا تكدره الهبات
وكم كفت به أجناد سوء
عن الاسلام كم قبلت به جنات
وأني عبد سوء لي ذنوب
دهيت بها وعندي سيئات
وبالجاه الذي وسع البرايا
من الرحمن وهو له أنات
اروم عظيم عفو واهتداء
وحسن ولا إذا فجأت عداة
وحسن رضاً وفوز وابتهاج
بطيب قرا تطيب به الحياة
ونصر وانتساب فيه منهذ
له وسناً يضيء به الممات
واطراب بوعد فيه روح
وتولية يجيء بها الثبات
ونشر من عبيد القرب فيه
نمو الخيران جاءت دعاة
وحسن إجابة بسرور قلب
كان به الجوم الزاهرات
على قدم رسول إليه ساع
ومن حسن القبول له صفات
له طرب بذكر واشتياق
ووصل للحبيب ومكرمات
اجب ملك الملوك فأنت ربي
وأني مذنب لي مزعجات
فكيف وقد دهيت بسوء حال
وخيري فهو عندي سيئات
فانت المرتجى في كل حال
وخيرا عودت منك العفاة
وعندك كلما اخفيه باد
ةبالاهوال حفتني العداة
ففك اسرى وهب نصرا عزيزا
وحفظا أن ارادتني الولاة
فاني المستجير بكم وأنت ال
قدير وأنت من جلت صفات
ولا تترك فقيرك يا غني
وسلم كي تعممه الهبات
وأصلى ثم نسلى ثم أهلى
وصحبي قل لهم من صلاة
على المبعوث مرحمة وآل
سلام عاطر وكذا صلاة
وحسن ثنا لك اللهم ربي
به ختمي وتكمل وارادات