تخطَّ إلى المحتوى

عجبت لقلبي كم يذوب بحبهم

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

عَجِبتُ لقلبي كم يذوبُ بحبِّهم

وأسمعُ منهم ما يُعِلُّ فؤاديا

أولئك أحبابي فكيف بمَن بدا

بكُرهٍ ويرجو أنْ يزيدَ بدائيا

أُصانِعُ من لاقيتُ باللُّطفِ والذي

أحبُّ يراني والعدوَّ سَواسِيا

فلو صانعَ الأحبابُ بالوِدِّ كالذي

فعلتُ وكالوا بالسِّبابِ ورائيا

لَعِشتُ قريرَ العينِ بالوهمِ أرتجي

سرابًا ولكنْ كالسَّرابِ رجائيا

فهل كلُّ مَن في العشقِ مثليَ أحمقٌ

يحبُّ شقاءً مثلَ حُبّي شقائيا

وكم تعِبَ العُذّالُ فالعَذلُ مَلَّني

وكم أشفقَ الأعداءُ من طولِ مابيا

وجاؤوا وشاةً كي أميلَ لكُرهِهم

فزِدتُ بحُبّي للذي كان واشيا

ويَعذرُهم قلبي فقَدْريَ بَيِّنٌ

ومثليَ لا يهواهُ من كان عاليا

فكم كتبَ العشّاقُ في حُبِّ بَدْرِهم

وما كان يومًا للحبيبِ مُدانيا