يدي على رأسي
من هولِ ما أري
في أحلامي أشباح
أم نحن في الثرى
فِتخاطبني وتقول
- أأنا أنتَ!
أم أنتَ أنا …
أم نحن شبحينَ
قد غرى
في أحلام زائفة
لا تعرف كيف بدأت
ولا متى
وبأي مدينة كانت
وبأي قرى
وانّي في حلمي
أم هو في داخلي
وهل حلمي الآن
قد سرى!
هي أشياءاً لا تُرى
كم نضّل حالمين
وبأي طريقة نستفيقا
وإذا نهضنا فهل نحن
في حقيقة
أظن أنَّ وهمً قد خوى
أن هذه الأحلام ضعيفة
ففيها الذكرى الحزينة
قد دخلت … ونادت
في أحلامي أشياءاً
سيئة حصلت
وحازت على شبحٍ
وعلى أنا
وعلى مكانٍ للكوى
فالتصقنا في حلمٍ
بائساً
أردنا أم لا أردنا
في أحلامنا نحن ثملنا
وانّ خرجنا
لا حقيقة في مرّنا
نحن التصقنا
في حزنِ لم يفصلنا