لاتبتسمْ للحزن
لا تعبأ بقافيةِ الألمْ
وانسجْ بقايا الكبرياءِ قصائدًا وقصائدًا من عمقِ
إحساسِ الجمالِ وريشةِ الماءِ الزُلالْ
هيءْ لها الكونَ المزينَ بالنجومِ وبابتساماتِ التِلالْ
لاترضَ أن يبقى شموخُكَ رهنَ تكديرِالشَّجَنْ
لاتقرأِ الأحزانَ بعد اليوم لا..
لاتلتفتْ للرافضينَ لفرحةِ الساعات في وجهِ الزَمَنْ
واحذرْ بأن يبقى شعورُكَ
مرةً للأصفياء ومرةً للأدعياءِ ومرةً لعبورِ أربابِ الغرورِ وطينةِ الأمواتِ في تلكَ الرِمَمْ
وارحمْ عبورَ الشِعرْ في تلكَ المجاهلْ والقفارْ
عِشْ مُنْكِرًا لحروفِ كلَّ الكاذبينْ
لاتلتفتْ لقصائدِ الوهمِ التي تنسيكَ عِشقَ الطاهرينْ
لا تلتفتْ
فالشِعرُ تاهَ وتاهَ كلُّ المُدَّعين!