ولِلْعُشَّاقِ في صُعُدِ الْجِبَالِ
طَرِيقٌ تُرْتَجى مِنْهُ المَعَالي
ولِلْأَقْمَارِ في الظُّلُمَاتِ نُورٌ
تُبَاهِي فِي بَوَارِقِهِ اللَّيَالي
تَعَلَّمْ يَا أَخِي فَالْعِلْمُ غَالٍ
وذُو عِلْمٍ يَفِيضُ مِنَ الْجَمَالِ
وسِحْرٌ قَدْ بَدَا مِنْهُ وَنُورٌ
تُزَيِّنُهُ الْعُقُولُ وَلَا تُبَالِي
وكَمْ يَعْلُو بِمَنْزِلَةٍ فَقِيرٌ
وكَمْ يَدْنُو مِنَ الْجَهْلِ الْعَوَالِي
ويُعْنَى قارئُ الكُتُبِ بِصَمْتٍ
وذُو حُمْقٍ يَتُوقُ إِلَى الْجِدَالِ
ويُشْقِيْ صَاحِبَ الْأَمْوَالِ جَهْلٌ
وذُو عَقْلٍ يُهَابُ مِنَ الْخِصَالِ
يَسُودُ بِبَيْتِ عَالِمِنَا وَقَارٌ
وجَاهِلُنَا يُدَمَّرُ بِابْتِذَالِ
وتُسْعِدُ كُلَّ ذي عِلْمٍ عُلومٌ
وذُو عِزٍّ فَلَا يَسْعَدْ بمَالِ
أَهِيْمُ وَقَدْ أَنَارَ العِلْمُ قَلْبِي
وبِسْمِ اللهِ نُوْرٌ قَدْ بَدَا لِيْ