فتحتُ النوافذَ..
كي يستطيب لسمعيَ صوتُ المطرْ..
وكي أستعيد..
برغمِ الشتاءِ المبعثر فينا..
دفء القدرْ..
ورغمَ حفيفِ الرياحِ..
الذي قد تسلّلَ منها..
وبرد العمر..
تحمّلت بردي.. وأشعلت وحدي..
سَما ذكرياتي بكلِّ الصورْ..
ترقّبتُ تحنو شفاه الغيومْ..
بطيب الكلامْ..
وبرقُ العواصِفِ..
يغزلُ من لمعانِ النجومْ..
معاطفَ فجرٍ..
لتنعمَ روحي بدفءِ السلامْ..
ولكن أمري شديد الحذرْ..
وهذي الشبابيكُ..
إن شاغلتني بكل العبرْ..
فلا زلتُ أصبو.. وفرشاة لوني..
تُحاكي الصقيعَ.. ليصفو المطرْ..
ولا زلتُ أرقبُ أحلى خبرْ.