الغلا الي بذرته في ثرى الجوف الخصيب
انتحى من كان يسقيه واسقاه السحاب
يوم قامت شجرته وانحنى الغصن الرطيب
من عذوقه يقطف الحزن مالذا وطاب
الفرح ماصار له باللقاء حظ و نصيب
والفراق اثبت وجوده وراس الحلم شاب
والامل صار انعكاسه ألم و الهم ذيب
يجتلد بين الحنايا ويقنب لذياب
والذياب الله وكيلك ليا لج القنيب
كل ذيب صوته تردده شم الهضاب
لين دب الرعب في داخل الصدر الرحيب
والطعون اخذت مداها ليا حد النصاب
وانكشف من غيب الايام لي وجه ٍ غريب
ارجفت منه المحاديب والقلب استصاب
ليتها ضلت على كاهل الضرف الصعيب
ولاشرقت بالجرح شمس توارت فالحجاب
وليت قلبي يوم ينهاه عقلي يستجيب
مير قلبي قام يرمي بثقله ما يهاب
لين عوّد بنكساره وبالجرح العطيب
من مغبات الهوى يوم كابر ويش جاب
قل للقلب ٍمايعوّد مع الراي المصيب
الصواب ان كان ماقنعك يقنعك الصواب
المحبه لا سطى جرحها ماله طبيب
ولاخبرت الي فتق سترة اعماقه وطاب
والحبيب يغيب لكن طيفه مايغيب
حاظر مع من يحبه على طول الغياب
يلتهي به كل ما اونس من الفرقى لهيب
مير مايقطع ضما تايه البيد السراب