جل شان العظيم الي لوجه سجودي
ساجدا له يقين وساجداً له أنابه
قد غمرني بجود منه لازلت اجودي
تاج عزي بذلي تحت هيبة جنابه
الحياه أستفزتني وهزت حيودي
كل الأبواب عني صاغره غير بابه
يامراسيل همي لاهدى الليل هودي
الضروف المحيطه زودتني صلابه
شامخ بالكرامه بين بيضي وسودي
بين شيح المشيب وبين زهرة شبابه
مانفد صبر حلمي في مناكب حدودي
دام للحلم من ذاتي وقود ورحابه
جمرة تحرق أعماقي وتبني وجودي
ابرك من البرَد في ضل منة سحابه
كان ماشب ناري من شرارة زنودي
ماتوقيت عن برد ضربني بنابه
لوصقيعه يحاصرني ويفتل قيودي
افترشت المعزه واللتحفت المهابه
ماكره إلا على ايدين المخاليق زودي
مثل من يكتسي بثياب ماهي ثيابه
ولا أفخر الابمجد قابسه من عضودي
مال احد فيه فضل ولاحدن قبل جابه
ادري اني متوّج من مفاخر جدودي
ومجدهم سيفٍ اسله جويد أنصابه
مير لاسمي على حقوق وامضى عهودي
في سوال من التاريخ عندي جوابه
دفن الاحياء بمقبرة بليا لحودي
دفن الاموات من ارحم بعظمة مصابه