لَقَدْ حازَ عَمْرٌو مَعْ قَبائِلِ قَوْمِهِ
فَخاراً سَما فَوْقَ النُّجُومِ الثَّواقِبِ
هُمُ قَلَّدُوا لَخْماً وَغَسَّانَ مِنَّةً
بِسُمْرِ الْقَنا وَالْعادِياتِ الشَّوازِبِ
حَمَتْنِي بَنُو شَيْبانَ وَالْحَيُّ تَغْلِبٌ
بِقُبِّ الْمَذاكِي وَالسُّيُوفِ الْقَواضِبِ
فَكَمْ فَرَجٍ مِنْهُ عَلَيْنا بِغارَةٍ
وَكَمْ حَمْلَةٍ يَوْمَ الْتِقاءِ الْكَتائِبِ