أن تتبعثر في جملةٍ بلا ظلّ
أن تستريح مؤقتًا في قلق اللغة
أن تسمح لعينيها بأن تحبّك كقاتلٍ صغير
أن يعوزك الضباب وتحنّ لشيءٍ غامض
أن تمنح ولا تنكر أن قلبك مثقل بالعفو على قتيل رآك وأنت تقتل
أن تفرش الملكوت المدى بصوتٍ عاديٍّ
أن تغنى لا كما يحلو للطير الغرير ولا كما يحلو للموجة القاتلة
أن تحرث النوافذ وتزرع الرّؤى المحتدمة
أن تفتح العتمة وتُلقى بطيرك العاديِّ من علٍ
أن تساعد هذه الصّخرة المسنونة الحوافّ على النّوم تحت
زلق الطحالب ولو قليلا
أن تفترش جسد الكتابة الرّخوة
أن تكبّ ما تبقّى من ضوء في العين على عرايا الضّوء والفراشات
المراهقة
أن تفرح عندما يخيّل إلى الماء أنك مغادره فيغرق الرمل
عله يحييه
أن لا تحزن مطلقا
أن تفعل كلّ هذا أو لا تفعل
فأنت في حضرة الموت
الذي لا يتكرّر