أسقطُ في ذاكرة البحر؟
أم ألمسُ كفّيك المعجزتين؟
رملٌ يحمل بصماتٍ غامقةَ اللون
يسحبني كي أدخلهُ
أنداح بين مساماته
زبدًا يحمل دفء الروح الأولى
وطنٌ من عشب الشاطئ
يمنحني بعض سلام
وأنا أمنحهُ؛ ما عزَّ على البحرْ
أن يمنحه إياه
لؤلؤةٌ أم حبة رملٍ
تمشي تحت الماءِ
فَتَحْتَكُّ بمجهول أعرفهُ حتى الموت
للنار على كفّي - لحظة طرحي فوق اليابسةِ
طعمُ الخلق
ولزوجة تكوين الضعف
سيّدة؟
أم لونٌ يخرج من إبطيّ؟
قبل الإبحار رأيتك، تحترفين سباحهْ
ضدّ الملكوت المفتوح
المفتوح على أرضٍ بكرٍ
ليست تحملُ إلا اللّونَ الدائم إشعاعًا
فلماذا يحمل وتر العاشق جرحًا ما؟
ولماذا تخفين بكفَّيك القلب
على العينين؟
لا
لستُ خجولاً حتى أدعوك
الوقت المنداح على كتفيَّ
أنا الغارقُ فيك كبحرٍ عارٍ
يعشقُ حبّة رملٍ أو لؤلؤةً
تحملُ دكنة شيءٍ ما
أعشقُ!!
هل أنكر؟
لكنّ العشق الأولَ
يحمل كلَّ مخاوف طفلٍ لفطامٍ ما
لكأنّك تختزنين كنوزًا مطفأة من زمنٍ ما!!
فلماذا تحملني كفاك إلى قلبٍ
ليس يصارحني بالمعلن والمخبوء؟