طمروا رفات الشِعر اذ يكدي
ومضوا فموت الحرف قد يجدي
تركوا على الأفلاك خارطةً
ما ضمّخت حلمين بالرند
ورموا بوجه الريح أحرفهم
ومضيت أحمل أحرفي وحدي
هل يدرك السهم الذي غمسوا
أطرافه بدمي على سهدي؟
أني أشرّع جرح قافيتي
لما نهيتُ العينَ أن تبدي
ورسيس هذا العمر منتفضٌ
من مهد أحرفه الى اللّحد
وعلى السطور يبيت مختنقًا
بالسهد.. بالميلاد.. بالبرد