تخطَّ إلى المحتوى

لهواك سحر ليس يعرفه سواك

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

لهواكَ سحرٌ ، ليس يَعرفُهُ ، سِواكْ .

وعليكَ سَمْتٌ ، كالذي لا زلتُ أذكرهُ ،

ويذكرهُ صِباكْ

لا زلتُ أذكرُ ، كيفَ يصحُو في دمي ،

فرَحُ الثواني ،

عندما ألقاكَ ،

أو يأتي ، إلى سمعي نِداكْ

لا زلتُ أذكرُ ، كم تملّكني الأسى ،

لا زلتُ أذكرُ ، كيف عذَّبني هواكْ .

وعساك تذكرُ، ما الذي فاضتْ بهِ الأشجان ،

ما حَفَلتْ بهِ ، تلكَ الليالي ،

ما تفتّق من شعوري ، وهو يأوى في حِماكْ

حيثُ التمستُ رضاكَ ، من فرح الطيور ،

وبسمةِ الأطفال ،

من نغمٌ ، تغزّل في جمالكَ ، أو بَهاكْ

شوقُ الغريق ، ِإلى يدٍ ، ممدودةٍ ،

كان اشتياقي ،

للسويعاتِ ، التي تدنُو إليكَ ،

إلى ابتسامتكَ التي ، تعنى رضاكْ

يصحو الهوى ، ويَضِجُّ بي ، ألمُ الفراقِ ،

يقودني شجني ، إلى زمنٍ تخلّقَ ،

في صفائكَ ، في هَنَاكْ .

وتهزُّني ذكرى الذي ، لا زالَ هَمًّاً ، حاضراً ،

يطوي القريبَ ، مع البعيد ،

ورغبتي ، أَنِّي أراكَ ، ولا أراكْ

أنكرتُ ذاكرتي ، وسوَّغَ لي حناني ،

مَدخلاً للصَّبرِ ،

قافيةً لِظُلمٍ ، كنتَ تعشقهُ ، وتجعَلُه سَلاكْ .

عانيتُ مهزلةَ المشاعرِ ،

وهي تحتضنُ المساء ،

فإنْ أتى وجه الصباح ِ، كتَمْتُ جُرحي ،

عُدتُ أحلمُ ، أن تراني ،

أو أراكْ

والآنَ ، ترجِعُ لي ، ُتكبِّلُ أدمُعي ،

وتطِلُّ ، من وجعي ،

تعودُ ، كأن شيئاً لم يكنْ ،

وتعودُ ، تشْرحُ لي ، أسَاكْ

شوقٌ أتى بكَ ، أم حنينٌ يعتريكَ ،

إلى مُطارحةِ الهُمومِ ،

أم المزيجُ ، مُشَكَّلاً ، من ذا و ذاكْ

تأتي ، لِتحْفرَ ، في كياني ،

تستفزّ ، بَشاشةَ ، العهدِ القديم ،

وتحتمي، بمشاعري ، خجلاً ،

وتُنْكرُ ، كلَّما ، صنعتْ يداكْ .

لا... أنتَ ، لا... أسَفَ الزمانْ ،

ولا دموعُ ، مَذلَّةٍ ، تُلقي بها

فلقد مَضَى بي ، ما مضى ،

وسلوتُ أنى قد برئتُ ، من الذي ،

يوماً بلاني ، أو بَلاكْ.

أنتَ الذي ، بدأ الملالَةَ والصُّدود،

وخان عيشاً هانئاً ،

أنتَ الذي بدأ القطيعةَ ،

أنتَ من زرع َالهلاك

خفقاتُ قلبي ، تستغيثُ بمهجتي ،

فتصُبُّ شِعري ، في بحارِ قصيدةٍ ،

تحمِي كَيَانِي ،

تحفظُ الوُدَّ ، الذي ضيَّعتَهُ ،

وتصونُ ، ما أبقىَ هواكْ .

دعْ لي حياتي ، …

واعتبرْ ما بيننا ، طيفاً ، تَوَلَّى ،

وردةً فتَكتْ ، بها أشوَاكُها ،

وهْماً ، تَتَابَعَ ، وانقضَى ،

يوماً ، تُعانقهُ ،

وتترُكهُ... وراكْ .