ولقد ذكرتكِ والإمَامُ ، يَؤمُّنا
فرض العشاء بقُبَّة المتوكلِ
والناس صفًّاً بعد صفٍّ خُشعا
مابين من ضَمُّوا وبين مُسربِلِ
وأنا بذكركِ شاردٌ بلقائنا
عند الخميلة في الزمان الأولِ
وجمال وجهك مشرقٌ متألقٌ
يكسوه ضوءٌ من بريق الجدولِ
فافقتُ أثناءَ الركوع وأرعدتْ
وتجمَّدت روحي،وأرجف هيكلي
فدعوتُ ربِّي بالسلامة راجياً
أن يجمع القلبين بالمستعجلِ