تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٥ بيت

المتفرقات

1صوت الخاء

يخرُجُ الخاء خُواراً ،

وهُلاماً عالقاً في خندقٍ ،

خيشومهُ اكتظ َّوضاقا .

مثلما يُخفَقُ بيضٌ في وعاءٍ

يمخُر الصوتَ،مخاطاً ،وبُصاقا.

هكذا، خرّب والينا،حياة الناس،

حتى فسدت أيامُنا،

والكون، فيما حولنا اْغتَمَّ،

وضاقا.

2صورة

يلتوي خُرطومهُ ، نحو جبينٍ ،

خاف أن يسقطَ في الأرض نِفاقَا .

دُرَّةٌ فوقَ خروفٍ ناطِقٍ ،

يشرَحُ للناسِ جِناساً وطِبَاقا .

ما عَلَى الَمَخبولِ ، لو خَّرب أرضاً ،

نسجَت في فمِهِ – الماضي – وثاقا .

ما على المقتولِ،

لو قام ينادي:

لم يزلْ بيني، وهذا القاتل، المظلوم!

عهداً واتفاقاً.

ما على من ألهبتْ أقدامه النيرانُ ،

لو صلَّى بأرض الثلجِ ،

مجَّدها طريقا .

ما علَى قومٍ تخلُّوا ، أذعنُوا،

أن يدفنوا أحلامهم ،

أو يشربوا كأساً من الذلِّ دهاقاً،

كيف تبني ثقةً ،

في بلدٍ يلتحفُ الظُّلمَ ،

ويزدادُ عناداً ونفاقا 0

كيف تحذو حذْوَ من سار إلى النَّجمِ ،

ولمَّا ، لم تَزلْ، تعقِدُ،

بينَ العقلِ والنقلِ .. وفاقا 0

لم يزلْ حرفُكَ مشبوكٌ ،

إلى ألْسِنَةِ الماضي ،

فهلا َّ،كان للحاضرِ ، في زَعْمِكَ ،

طَعْماً ومذاقاً ؟؟

عندما يحترقُ الصبحُ ،

فلا جُنحَ على الليلِ ،

إذا انشقَّ انشقاقا .

وإذا مات الضُحَى ، ليس عجيباً،

أن ترى البُومَ،

عِناقاً والتصاقا .

3إضاءة

سَجدةٌ فوقَ جبين الخاشعِ .

طَوقُ خلخالٍ .. بِرِجْلِ الجائعِ.

خِرقةٌ مثقُوبةٌ ،

تاجُ كِفاح ٍ ،بجبينِ الزارع ِ .

أيها المُحتارُ ..

هل ترقُبُ وعداً، في سَمَاءِ الطامِع. ؟؟

إنَّما العَيشُ انقضَاضٌ ،

فوق صدرِ الأرضِ ،

غزوٌ ، في عُيُون المانعِ .

لن تُجَاريني بأهدابٍ مِلاح ٍ ،

لن تواكِبْنِي، بخدٍّ ناصِعِ.ِ

كبرياءُ النفسِ، أبنيها بكدٍّ وكفاحٍ ،

لا بِصَبرِ المُسْتَكِينِ القانع .

وطَنِي في باطن الكفِّ ،

ومَجدي ساعدٌ ،

كالشَّجر الطالعِ ،

كالجذعِ القويمِ الفارع ِ .

خُلُقِي في حَبةٍ من عَرَقٍ ،

تُرسِلُ أخرى ،

في ضبابٍ صاعدٍ ،

من زفراتِ الصانعِ .

فَرَحِي،... في بسمةِ الطفلِ،

التي تزرعُ نَجْمِي ،

عِندَ حُسنِ الطَّالِعِ .

حُلُمي ...أن يستقيمَ الناسُ،

والحُكَّامُ ،

في رأيٍ وحيدٍ، قاطعِ،

وبأن يَصمُتَ فينا كلُّ ثرثارٍ ،

ويبقىَ صاحبُ القولِ، الصريحِ النافعِ 0

وبأن نَرْسِمَ للقادمِ وجهاً،

ونعينُ الفجْر،َ أنْ يفتحَ درباً،

للشبابِ الضائع.

وبأن ينْصَهرَ الأعرابُ ،

مهما اختلفوا ،

في موقفٍ صلبٍ منيعٍ ، رادع 0

أ مَلي ...أنقشهُ، في كفَّةِ النجمِ،

وحُلمي، حُلم أبائي ،

ونبضُ الشارعِ0

هدفي ...سيطرةُ الحقِّ على الوَهْمِ،

نزولَ المنْهَجِ السّامِي ،...

لأرضِ الواقعِ0