تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٢ بيت

المتفرقات

يكفي ضجيجاً … يالغطْ ،

يا صوت طبلٍ ،

والصدى في الجانبين ِقد اختلطْ 0

ويدان ِتقرعُهُ وتصْفَعُهُ ،

ولا يستاءُ قطْ 0

يا سلَّةً مثقوبةً ،ياجرَّةً مقلوبةً ،

مُلئتْ عصيداً ،أو حجاراً ،أو زلط ْ0

وتدٌ على كيس ِالطَّحِينِ ،

يداهُ غارستان، في طرَفِ العجين ،

وكلّ مظهره ،غلطْ 0

متكوِّمٌ ، متكوِّرٌ ،

والبطنُ مخروم ٌ، بأطرافِ الأصابعِ ،

في الوسط ْ0

والحاجبان ِ، مثلّثان ِ، وأنفهُ، وتدٌ يغوصُ ،

بسحنةٍ تُبدِي السَّخطْ0

يختالُ ، يمشي بالعِمَامةِ في غرورٍ ٍ،

والرداءُ منَ الأسافل قد سقطْ 0

في حِيرةْ ، لا زلتُ …

كيف الإنتفاخُ الضَّخمُ ،

يأتي مثل مأمأة ِالقططْ 0

ويظلُّ يشطحُ، في الخيالِ ،

وفي التعالي والشططْ 0

متمدِّحاً بركاتَ أيامٍ خوالٍ ،

ناقداً فشل َالبرامج ، والخططْ 0

يهذي ويمشي في المنام ،

يخطُّ حرفاً أعوجاً ، وبلا نُقط ْ0

ولكل شئ ٍلا يَعِي ،

يكفيك َتسمعُهُ ، وتنظرهُ ،

لتعرفهُ ، فقطْ.

2صورةوتعليق:

واقفٌ مُحدودِبٌ ،

ملَّ فراغاً وانتظاراً ،

ليدٍ ترفعهُ في مطرقةْ .

قدمٌ وارمةٌ في ظالمٍ ،

داسَ بأرضِ مُغدقةْ .

أيها المسلوبٍ ،

هل تقلعُ أوتاد وأصفاداً،

و تمضي بثقةْ؟ .

أيها المعطوفٍ،

هل ترفعُ رأساً ،بعد هذا

أم تُرى تزداد إذعاناً،

لمن أصبحتَ لا تستوثقه.؟

مَالَها، أمْسَكتِ الأيامُ ؟

في الوقتِ الذي، أحوجُ ما نحْتاجُ،

إنجاز الوعود الصادقة.

هل تُداوينا، وهل تَرْأبُ صَدعاً ،

هذه الأوثان ،

تحميها شعوب المنطقةْ.؟

هل تُرى تُرجِع تاريخاً، ومجداً،

هذه الحيطان ُ. . .

تبنيها أيادٍ مشفقةْ .

هل كبَت كوكبةُ ،الأعلاَم

والتذَّتْ بعيشِ الشَّرْنَقةُ ؟

هل أتى، عهدُ انقراضِ الألسُنِ ،

المِقدامةِ المعتنقة . ؟

كيف ماتتْ ؟ في سبيل ال منِّ ؟

قد قُصَّتْ بنانٌ مورقةْ .

في سبيل المنّ ، قد شاءت ،

أباةُ الضيم،

أن نحيا حياةً مشرقة.

قِرْبَةٌ يرضَعُها حامِلهَا ،

وسِنامٌ ،

نَهَشتْهُ العُصبة ُالمُتَّفقةْ .

مُهجٌ ، تُشعِلُ حرفاً ،

ودمٌ ، يوقِدُ زحفاً ،

ثمَّ تُعْطَى كعكةُ النصرِ،ِ

إلى المرتزقةْ ؟

يندُبُ الذُّلُ خُطانا ،

يقرأُ الرّملُ عَزَانا ،

ودِمَانا ، جُمِعَتْ، في قَطرةٍ ،

تسبَحُ فيها ...عَلقةْ .!

1988م