تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

فََلَكِي، أجنحةٌ ،

لا تحتويني .. لا تضمُّ .

ذلك الينبوعُ ، في الأوْرِدةِ الرعناءِ ،

قد أرسلَ أنهارَ حنينٍ ،

لا تزُمُّ .

كل نبضٍ غربةٌ أخرى ،

ودفقٌ لمراراتٍ تغمُّ .

كلما استوثقت الأقدام في وطأتها ،

جَلْجلَ في الساحةِ إعصارٌ… خضمُّ .

في رُبى الحيِّ الذي تسكنه الصفصافة ،

المغبونةُ الظمأى ، جِرَارٌ ،

شَربِتْ جُدرانها في الماءِ (سُمُّ) .

كُلهم يحملُ ما تحملُ ،…

بل يُضْفِي إلى همِّكَ ، هَمُّ .

جاء وقتٌ ، صارَ للشكوى ،

مساحاتٌ ، وأبعادٌ ،

وألوانٌ ، أعمُّ .

في ثنايا جُرحِكَ القَاني ،

قُرىً ، ترتاعُ ، في الماضي ،

وجيشٌ ، يسْتحِمُّ .

تبلغُ الآن َ، بأشجانكَ ،

حدَّ الذروةِ القُصوى ،

فتشكو، ثمّ تشكو ...وتذمُّ.

نعجةٌّ قد لبِسَتْ ، ثوبَ زُرا فٍ ،

هرولتْ ، ضِمْنَ سباقٍ ،

وهي لا تدري ، إلى أينَ ،

وماذا سيتمُّ .

استطراد :

من يُجاريني ، تَضَاريسِي ،

صُعُوداً وانخفاضاً ،

من تُرى ، يرْسِمُ لي سهلاً ،

وأشجاراً، وظِلاً ،

فوق هذا الجَسَدَ، الصَّلْدَ، الأصمُّ .

أين من ينظُرُ، من خلفِ تقاطيعي ،

مراياتِ، غرامٍ ،

وتراتيلُ ،حَنينٍ ،

وصدى حبٍّ، لكلِّ الناسِ .. جَمُّ .

أين من يقرأُ تلك النظرةَ الجوَّالةَ ،

الحابسةَ الأنفاسِ ،

يدري .. هل جنوني غَرقٌ ؟؟

أم أنَّهُ ، رعدُ ، وإمطارٌ ،

وَسِلْمُ .