رفقًا بمن يهواكَ يا مُتلفي
فليس لي دونك من خِلِّ
وعلّلِ النّفس بما ضرّها
رضيتُ من وصلك بالقتل
فلم يكن ما بيننا حائلاً
قد مات سمسارُ ذوي العذل
وليس بالكون وما قد حوى
ألذّ من حلاوةِ الوصل
كم مرَّةٍ منيّتني باللّقا
وما دعمتِ القولَ بالفعل
وبِتّ كالملسوع في ليلهِ
يستعجل التّطبيب بالمصل
يا حبّذا لو كان أهلْ الهوى
قد جرّبوا فعلَ الهوى مثلي
لصار أهلُ العشق في معزلٍ
وفي غنًى عنه وفي شغل
رحماكِ يا سمراءُ في مولعٍ
فيكِ، تركتيهِ بلا عقل
أنحلتِهِ حتى غدا جسمُهُ
أشبهَ أو بعضًا من الظّلّ
حمّلتِني أثقلَ ما بالهوى
وكنتُ لا أشعر بالحمل