خذ ما إليكَ وأعطني أشيائي
فلقد سئمتُ تعاستي وشقائي
إن كان في قربي إليك مذلّةٌ
فكرامتي من أثمن الأشياءِ
وتهونُ عندي جنّتان ثمارُها
في راحتيَّ ولا يهون إبائي
فلأَكَفرنّ بحبِّ كلّ صبيّةٍ
كانت تعيش كحَيرتي وبلائي
يا من تصوّر أَنّني ألعوبةٌ
لا أنت لا تقوى على إغرائي
فيداك أقربُ للسّماء تنالُها
لكنّها عجزتْ تمسّ ردائي
لا أنتَ لا أَمْسي ولا عهدُ الهوى
أنتم جميعًا والرّفاق ورائي
يا من شربتَ على الفضيحة أكؤسًا
وجلستَ متكئًا على أشلائي
وأكلتَ منّي ما أكلتَ وبعدها
يا للسّفالة قد كسرَت إنائي
أنا لا أعود إليك من بعد الذي
لاقيتُهُ من أجبن الجبناء
أنا لا أمدّ يدي إلى الأيدي التي
في كفّها شَرَكٌ لصيد نساء
وتعود ثانيةً تودُّ لقاءنا
هَيْهاتَ تحظى ساعةً بلقاء