أعذَبَتْ حُسنَ المراشفْ
من حِماكم تترقرقْ
أشرقت شمس المعارف
من سناكم تتألق
أصبحت والحسن فيها
من بديعٍ متأنِّق
ومعانٍ فيه تبدو
كبحارٍ تتدفّق
حازت العلياء فضلاً
قد رقَتْ والبرقُ يَخفِق
هكذا شأنٌ رفيعٌ
صولةٌ والبدر يبرق
أعجزت من كل سامٍ
والعلوم فيها تشرق
بِدَعٌ يا ليت شعري
هل إليها من تَشفَّق
ازدهت بالورد أمسى
في رياضٍ يتفتَّق
يا لها بكرًا تُضاهي
خدَّ خَوْدٍ تتعشَّق
أخذت فكري وعقلي
بانثناء وترفُّق
أضرمت نارًا بقلبي
وفؤادي يتمزَّق
قد سقتني من لماها
خمرةً والمسك يعبق
لم يزل منيَ شوقٌ
من هواها يتعلَّق