الموتُ يقتربُ الخُطْى مِنْ مَوضِعي
والتابوتُ منتظرٌ أمامَ المَدخلِ
بيني وبينَ مَصيرِهِ جُبٌّ علا
غابتْ به الأشجارُ ذاتُ المِظلّلِ
ويجيءُ صوتٌ من ظلامِ قلوبِهِ
يأسًا يناديني بصوتٍ مُقبِلِ
أينَ الفِرارُ وأنتَ تحتَ نواظري؟
قد جئتُ أدعوكَ استقِرْ في مَنزلي
سابقُكَ الماضي رأى ما أنتَ فيهِ
وغدًا سترحلُ عن حياةٍ تذهلِ
فاسرعْ بعملِكَ الصفيّ فإنهُ
زُادُ الرحيلِ... وكنْ بنوركَ أوّلِي
فرشتُ لكَ الفرشَ البهيَّ بدمعِ أمٍ
قد سالَ من حزنِ الفُراقِ المُثقَلِ