لم يبْقَ فينا- يا (عَليُّ)- عَليُّ
مُذْ غِبْتَ لاحَ سُقُوطُنا الأبَدِيُّ
منذ الغيابِ المُرِّ أحْكَمَ قَبْضَهُ
وال جفنُ مِنْ غير الدموعِ دَعِيُّ
وال ما أخَبِّيءُ ثَمَّ قلبٌ موجَعٌ
هَرِمَاً غدا والحُزْن فيه فَتِيُّ
يا أيُّها القَدَرُ المفرِّقُ جَمْعَنا
والله إنَّ الكفَّ مِنْهُ نَدِيُّ
داوى وطبَّبَ كي يُخَفِفَ ما اعْتَرى
وهْوَ الذي للنفسِ مِنْه نَسِيُّ
لا يرْقُبُ الأطماعَ يَرْقُبُ ربَّهُ
أبمثلهِ هذا الغيابُ حَرِيُّ؟!!!!
سنقولُ أمرُ الله حتماً واقعٌ
ونذوبُ حُزْنَاً إذ يغيبُ نَقِيُّ
حَسْبُ العلاءَ إذا ذُكِرْتَ فإنَّهُ
لكَ يا كريمَ شمائلٍ لَسَمِيُّ
اللهَ يا وجعَ القلوبِ فذا فتىً
سَمْحٌ وحينَ البَذْلِ فهْو سَخِيُّ
نَمْ يا عَلِيُّ الآنَ نَوْمَةَ هانئٍ
والدَّمْعُ مِنَّا ما ذُكِرتَ وَفِيُّ