لي في العراق مآذنٌ ونخيلُ
نهران ما التقيا يفيض النيلُ
وجهٌ متى انطفأت شموس كرامةٍ
من نوره يتوقَّد القنديل
عينان إن بكيا فإني دمعةٌ
سالت وتعرف أنني سأسيل
لي في العراق الحزن خالطه الهوى
آيات عشق ترابه ترتيل
الله أكبر ليس في محرابه
غير الإمام إذ الإمام قتيل
هذا العراق العطر في جنباته
ضَوْعُ الثرى ودم الحسين دليل
صلَّى فصلَّتْ كل أفئدة لنا
إنَّ الفؤادَ يميل حيث يميلُ