مليكَ الموتِ لا تعجلْ فإني
ولو أوفى على السَّبعينَ سنِّي
أريد العيشَ أيضًا حيث أقضي
لُباناتي وأصلحُ بعض شأني
فلا تعجلْ بقبْضِ الروح منِّي
ودعْني يا مليكَ الموتِ دعني
ودِدتُ بأن يمدَّ اللهُ عمري
لأُكثرَ ذكْرَه من قبل دفْني
بقبرٍ قد يكون رياضَ خلدٍ
وإلا حفرةً يا طولَ حزني
سأبقى فيه مُلْتحدًا قرونًا
قرونًا قد تُعدُّ بألف قرن
إلهي لا تُعذِّبني بقبري
ولا تفضح عُبَيْدَك بعد سجن
وبالأيْمانِ ناولْني كتابي
لأدخلَ ضاحكًا جنّاتِ عدْن