لقد قال ذاك الناسُ عن طول خبرةٍ
فكيف أشكُّ اليومَ بالخبَرِ الخُبْرِ
وكيف تفي أُنثى وعزَّةُ لم تَفِ
ولم تفِ ليلى معْ بثينةَ في الدهر
فليلى جفَتْ صبّاً يهيم بحبِّها
وصارت إلى بعلٍ غبيٍّ من الحُمْر
ولم تكُ عَزٌّ معْ بثينةَ في الهوى
بأفضلَ منها بالزواج من الغيْر
فنحن ضحايا حسنِكنَّ وقبلنا
ضحيَّةَ حوّا كان آدمُ في الغدر