أفيقي من نحيبك يا جُهَيْنَة
وخلي الدمعَ ما هو بالمِجَنَّة
كذوب فجرُك المزعومُ حقا
وأنت ببطن حوتٍ مستكِنَّة
تخافين الضياءَ إذا تهادى
فيكشفُ سوأةً، ويُزيلُ دُجْنة
وحربٌ بالمزاعم ليس فيها
يقينٌ يُرتَجى في ليْلِ ظِنَّة
وأسلحةُ الدعيّ سيولُ دمعٍ
تدفَّقُ من عيونٍ ذاتِ إنَّة
حَذارِ!! حَذارِ من زور التباكي!!
فسهم الزور مكسور الأسنة
أفيقي من نحيبك يا جُهَيْنة
وخلي الدمعَ ما هو بالمِجَنَّة
دموعُك كيفَ حنظلُها يطيبُ؟!
وزورك ليس يُخطئه رقيبُ
فضوءُ الشمس في الإشراق يزهو
ويأفلُ عندما يأتي الغُروبُ
وربُّ الخلق ميَّزنا بعقلٍ
يُجلِّي الصدقَ من كذبٍ يشوبُ
وحرفك خائر بالزيف حينا
وحينا رِفدُه كِبْرٌ عَيُوبُ
فكفي الدمعَ، واستبقي البقايا
لعلَّ النورَ يفضحُ ما يُريبُ
وإلا.. كيف تُكتَشفُ الخفايا
وعند جُهَيْنة الدمعُ الكذوبُ
أفيقي من نحيبك يا جهينُ
وخلي الدمع؛ فاللقيا نصيبُ