تخطَّ إلى المحتوى

ببالغ الحزن نرثي كل من قتلوا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ببالغ الحزن نرثي كل من قتلوا

و أدمعوا الصخر والأكبادَ وارتحلوا

نَيلُ الشهادةِ فخرٌ حين تحصدُهُ

نفسٌ تهاودَ في إنصافها الجدلُ

وأشرف الموتَ موتٌ يُستعاذ به

من صدمة القهر لمَّا يخفقُ الأملُ

أقسى من الحزنِ فَرْحٌ تستتبُّ به

حياة قومٍ نَشَوا بالذل واحتفلوا

ماذا جرى أمة الإسلام؟! هل طُمِسَت

أمجادنا؟! أم تلاشَت حولك السُّبلُ

يكفيك صمتاً وإذلالاً يسير بنا

نحو السقوط ليدنو عنده الأجل

يكفيك أنَّ عدانا أهدَروا قيماً

كانت تروق على أجيادها الحللُ

يكفيك أن دمانا أصبحت هدراً

للعابثين ومن أشقَتهم العِللُ

ماذا جنينا؟! وقفنا كالسلام على

درب المحبة للرحمن نبتهلُ

من ذا يلبّي؟ لِواحزناه تُطلقُها

عنا الدماء وتُدوي صَيْحها المقلُ

ومن سيبلغُ سيف الله عن جَللٍ

يدمي القلوب وما أجْدوت به الحيَلُ

اليوم أضحت يدُ الأعداء عابثةً

تذكي المآسي كما تهوى وترتجلُ

لكننا رُغم بخل النور ما برحت

أحلامنا ببصيصٍ منه تكتحلُ

ألا ترينَ رعاكِ الله بارِقنا

إن الصباح سيبدو حين يكتملُ