أخِي إنْ ضجَّ بالآهاتِ حَرفي
و أهْمَى دمْعهُ السَّيالَ طَرفي
فإنّي رهنَ إملاقٍ كظيمٌ
معاذَ الله مما عنكَ أُخفي
فلا تنأَ بَعيداً عن لغوبٍ
نفى نصفي وأبقى فيك نصفي
أخي يا من حباكَ اللهُ قلباً
أريحِياً.. ليَقوى فيك ضعفي
وهلْ إن أخرسَ الصمتُ اتّقادي
سيَخفى عنك ما يعنيه ظرفي؟!
أخي الإنسانُ أعنِيني بقربٍ
تَقِيني فيه بعدَ الله حَتفي