أرى في شَفا عينيك للشعر منتدى
و في ثغرك البسام للبوح مبتدا
محياك يا حواء للحرف قِبلةٌ
إذا ما رنا سهواً إليها تأبْجَدا
أيا ليت لي في الشعر حولٌ لأبتَني
من الحرف والموال درباً معبَّدا
وآتي بلمح البرق أسديك غنوة
بها القلب يا حواء غنى وأنشدا
طويل كهذا البحر شوقي بأن أرى
سطوري بها حواء ترتد كالصدى
ومن خدها المحمرّ كالورد يستقي
يراعي شذا الألحان بل يرشف الندى
فسبحان من سواك بالحسن آية
لها وجهها الفتان كالبدر إن بدا